
الحرفة
يدٌ تشكّل الطين، وتراثٌ يعيش في كل قطعة
الفخار المغربي جزء من الحياة اليومية والذاكرة المحلية، من مائدة الطعام إلى زوايا البيت.
وراء كل قطعة حرفي يشتغل بيديه وبصبر، ويحمل معرفة تنتقل بين الأجيال.
هدفنا ربط هذه الحرفة المحلية بالمشترين في المغرب وخارجه، بشكل مباشر وواضح.













